languageFrançais

قبلي : احتجاجات أمام مقر الولاية للمطالبة بإطلاق سراح موقوف

انتظمت صباح الاثنين 16 أكتوبر 2017 وقفة احتجاجية لعدد من أهالي معتمدية سوق الاحد بقبلي أمام مقر الولاية بمساندة عدد من أهالي معتمدية دوز للمطالبة بإطلاق سراح احد أبناء الجهة الموقوفين على خلفية أعمال العنف التي شهدتها المنطقة الخميس الماضي.

ورفع المحتجون شعارات تندد  بما اعتبروها حملة تشويه استهدفت الجهة في إشارة لما يتم تداوله من اتهامات بشان ارتباط عدد من أهالي سوق الأحد بالجماعات الإرهابية، وفق ما أكدته مراسلة موزاييك بالجهة هناء كاروس.

وسبق أن ذكرت وزارة الداخلية في بلاغ الخميس 12 أكتوبر 2017 أنّ حوالي 300 شخصا من متساكني معتمدية سوق الأحد من ولاية قبلي تجمّعوا على الساعة الثامنة صباحا وقاموا بغلق الطريق وذلك للتعبير على احتجاجهم إثر وفاة شخصين أصيلي المنطقة في حادثة غرق المركب الذي كان يقلهم في عملية هجرة سرية بعرض جزيرة قرقنة.

وبتحول وحدات الحرس الوطني على عين المكان والتحاور مع ثقاة الجهة تم فتح الطريق إلا أن بعض المحتجين تحولوا أمام مقر معتمدية سوق الأحد وتولوا غلق الطريق وإضرام النار في العجلات المطاطية ثم اقتحموا المعتمدية وقاموا بإتلاف محتوياتها باستعمال البنزين وقوارير "المولوتوف" كما قاموا بحرق المنزل الإداري للمعتمد الكائن خلف مقر المعتمدية ثم تحولوا إلى مقر المجمع الأمني للحرس الوطني بالمكان ورشقه بالحجارة محاولين اقتحامه فتم التصدي لهم من طرف وحدات الحرس الوطني وتفريقهم.

وعلى خلفية تلك الأحداث وبعد مراجعة النيابة العمومية تولت فرقة الأبحاث والتفتيش بقبلي القبض على 3 أشخاص على ذمة الأبحاث أحدهم عنصر تكفيري كان يردد عبارات تكفيرية وكان يحرض على الإعتداء على أعوان الأمن ووصفهم بـ"الطاغوت".

 وتمت مباشرة قضية عدلية في شأنهم موضوعها "تكوين عصابة والمشاركة في وفاق قصد الاعتداء على الأملاك والأشخاص وإضرام النار عمدا بأماكن غير مسكونة والاعتداء على أعوان الأمن بالرشق بالحجارة والمواد الصلبة وقوارير 'المولوتوف' الحارقة ومحاولة القتل العمد'.